عبد الملك الثعالبي النيسابوري

71

أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه

ثم قال فأحال : لو طاب مولد كل حي مثله . . . ولد النساء وما لهن قوابل قال القاضي أبو الحسن : إن طيب المولد لا يستغني به عن القابلة ، وإن استغنى عنها كان ماذا ؟ وأي فخر فيه ؟ وأي شرف ينال به ؟ ثم توسط وقارب فقال : ليزد بنو الحسن الشراف تواضعا . . . هيهات تكتم في الظلام مشاعل ستروا الندى ستر الغراب سفاده . . . فبدا ، وهل يخفى الرباب الهاطل ؟ ثم قال وتوحش وتبغض ما شاء الحاسد : جفخت وهم لا يجفخون بها بهم . . . شيم على الحسب الأغر دلائل يريد بالجفخ الفخر والبذخ ، ثم قال : يا افخر الناس فيك ثلاثة : . . . مستعظم ، أو حاسد ، أو جاهل أي : يا هذا افخر ، فحذف المنادي ، وتباغض وتبادي ثم قال : لا تجسر الفضحاء تنشد هاهنا . . . شعرا ، ولكني الهزبر الباسل ثم قال وأرسله مثلا سائرا ، وأحسن جدا : وإذا أتتك مذمتي من ناقص . . . فهي الشهادة لي بأني كامل ما نال أهل الجاهلية كلهم . . . شعري ، ولا سمعت بسحري بابل ثم قال وتعسف في اللفظ : أما وحقك وهو غاية مقسم . . . للحق أنت ، وما سواك الباطل